اجتماعات وزير الخارجية المصرية في بيروت يستبعد دياب، باسيل وحزب الله »

المصري
 
    
    نقل إلى رسالة تضامن عون من سيسي
    
    بيروت: «الشرق الأوسط»
    
    قال وزير الخارجية المصري سامح شاكري إن بلاده حريصة على أمن واستقرار لبنان وشدد على الحاجة إلى إنهاء الجمود الحالي وتشكيل مهمة بعيدة عن السمات السياسية.
    
    كان من الممكن تكرار لافتا من خلال برنامجه لاجتماعاته وإدارة أعمالها دياب وهوسيان، ورئيس الحركة الوطنية الحرة وجبران باسيل وحزب الله. بدأه اجتماعاته في القصر الجمهوري، حيث التقى بالرئيس ميشيل عون، ثم انتقل إلى مقابلة رئيس البرلمان نبيه بري، والبطريرك الماروني على الراعي، ورئيس الرئيس الاشتراكي التقدمي وليد جنبلاط، الرئيس سامي الجميل ورئيس "مجرى المرادار"، مباشرة. شغل اتصالا بالرئيس سمير جعجع، لضرب فيروس كورونا، واختتمت اجتماعاته مع رئيس الوزراء سعد الحريري في مقره في الوسط، حيث عقد مؤتمرا صحفيا.
    
    "أكد الحريري مصر دعم حكومة مهمة بعيدة عن السمات السياسية لاستعادة لبنان وتبحث عن حوار مع الجميع خارج هذه الأزمة، اعتمادا على الأرض القانونية بشأن الدستور واتفاقية الطائف.
    
    "تواصل مصر أن تبذل كل جهد ممكن للتواصل مع جميع الأطراف للخروج من الأزمة، مؤكدا أن" تشكيل حكومة متخصصين يفتحون لدعم دولي "، مؤكدا أن لبنان مهم لمصر والمنطقة.
    
    أعلن أنه نقل إلى عون «رسالة تضامن من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي مكنني من المجيء إلى لبنان في ضوء الرعاية، الذي سعى لمواصلة مصر لجميع الجهود كجزء من التواصل مع جميع السياسية اللبنانية مكونات من أجل الخروج من الأزمة الحالية. "عباءة سياسية» في لبنان مع استمرار الجهود "حكومة متخصصة قادرة على تلبية احتياجات الشعب اللبناني الشقيق وتحقيق الاستقرار الهام ليس فقط للبنان وحتى المنطقة ومصر لإغلاق السياسية والسكان بين لبنان ومصر.
    
    وأشار إلى أن رسالته إلى جميع المسؤولين قد أكدوا "تضامن مصر وحكمها على جميع الدعم للخروج من هذه الأزمة لتشكيل حكومة، يفتح الباب أمام الدعم الإقليمي والدولية ويؤدي إلى الاهتمام المشترك للمنطقة، "مؤكدا أن" الإطار السياسي الذي يحكمه الدستور والاتفاقية وأهمية الالتزام الكامل بهذه الدعائم الاستقرار الرئيسي، لن تدخر مصر جهدا لمواصلة دعمها للبنان خلال هذه المرحلة الصغرى. "
    
    من جانبه، أعرب رئيس الجمهورية عن تقديره. "بالنسبة لدور مصر في مواجهة الأزمات المختلفة، لا سيما الأزمة الحكومية، الراغبين في" إطالة هذه الجهود إيجابية، لا سيما إذا كانت هناك وسيلة حقيقية خارج هذه الأزمة خلال اعتماد الدستور والاتفاقيات اللبنانية النظام، وبالتعاون مع جميع الأطراف اللبنانية دون استبعاد أو تمييز. "
    
    أكد عون بضيفه إلى "دقة المهام التي ستكون في الحكومة الجديدة، خاصة في أهمية الإصلاحات اللازمة، سيلتقي اللبنانيين والمجتمع الدولي بالعمل والعمل لتحقيقه، والمسؤولية عن التدقيق المالي الجنائي لل أولئك الذين سرقوا صناديق اللغة اللبنانية والدولة ".
الوسوم
شائع على الانترنت